مركز المعجم الفقهي

7860

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 216 سطر 10 إلى صفحة 217 سطر 7 6 - المكارم : من الفردوس : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من أكل الهندباء ونام عليه لم يحرك فيه سم ولا سحر ، ولم يقربه شيء من الدواب حية ولا عقرب . تأييد : قال ابن سينا في القانون وغيره : الهندباء منه بري ومنه بستاني وهو صنفان : عريض الورق ، ودقيق الورق وهو يجري مجرى الخس ، لكنه كما قالوا دونه في الخصال وعندي أنها تفوقه في التفتيح وسدد الكبد وإن قصر عنه في التغذية والتطفية وأنفعها للكبد أمرها . وأجودها الحديثة الرطبة الغذية البستانية ، وأجودها الشامية وتسمى " انطوليا " وهي باردة في الأولى ويابسها يابسة فيها ، ورطبها رطبة في آخر الأولى . والبستاني أرطب وأبرد ، والبري أقل رطوبة ، ويسمى " الطرخشعوق " فيه تفتيح وتبريد وتقوية وقبض يفتح سدد الأحشاء والعروق . وضماده مع دقيق الشعر نافع للخفقان الحار ، ويقوي القلب والمعدة ، وهو من أجود الأدوية لمن كان مزاج معدته حارا . والبري أجود للمعدة من البستاني وفيه قبض صالح ليس بشديد ، وماؤه مع الخل والإسفيداج طلاء عجيب في تبريد ما يراد تبريده